|
ان مهنة المحاماه وابداء الرأي هي من المهن الشريفة التي كانت تمتهن من كبار القوم وذوو الكفاءة والمهارة، وهي مهنة امتد امتهانها منذ القدم ( عهد الامبراطور جوستيان) وعهد حمورابي 1770 ق.م ) وتناولها القرآن الكريم في سورة (النساء) الآية 108 منها.
اذاً هي رسالة صدق تعتمد على تنمية مهارات متعددة مثل سرعة البديهه والقدرة على الإحاطة بالوقائع والقدرة على ابتداع الحجج والحصول على أفضل النتائج الممكنة. ان مهنة المحاماه هي فن رفيع ومن ادركها فناً فقد ظفر ، ومن اتخذها صناعة فقد فشل ، من ذلك المنطلق ومن فكرة راودتنا في صغرنا حيث استوت ونضجت اثناء تخرجنا ، وبعد تكليفنا ومباشرتنا مهمة الخدمة العامة (عضوية المجلس الوطني الاتحادي) وجدنا ان الوقت قد حان للبدء في تأسيس مكتب محاماه واستشارات قانونية ، ومنذ انطلاقتنا في 10 يناير 1978 ونحن نحاول – قدر المستطاع اختيار أفضل الكوادر وتقديم أحسن خدمة و اسداء أرجح رأي وتحقيق افضل نتيجة لعملائنا الكرام.
ان ادراكنا بمسئولية امتهان هذه المهنة وتشريفنا لتحمل المهام الملقاه على عاتقنا – انما هما عنصرين مهمين لتحقيق الغاية المرجوة من هذه المهنة. كما ان نزولنا مع فريق العمل الذي تم اختياره ليتواكب ومتطلبات العصر الى الساحة العملية سواء كان ذلك امام ساحة القضاء أم امام جمهور العملاء ، انما يعطينا الحق في القول ان مكاتبنا المنتشرة في ارجاء دولة الامارات العربية المتحدة ستحقق كل طموحات العملاء وتنال رضاهم.
ان رسالة المكاتب تندرج تحت باب التوثيق لمهنة المحاماه والاستشارات القانونية والتدوين للتاريخ ، وهي رسالة اخذناها على عاتقنا – بصدق وامانة – آملين أن يكلل الله مسعانا وان نلقى رضاه ومن ثم رضا عملائنا الكرام.
-عبدالله راشدهلال.
|